الرئيس الاسد غير مقتنع بالحوار ويريد اكمال الحرب حتى انهاء المعارضة المسلحة

الرئيس الاسد

نقلت صحيفة سويسرية عن اوساط مرافقة للمندوب الاممي ديمستورا المشرف على تنظيم المفاوضات بين النظام السوري والمعارضة السورية غير المسلحة التكفيرية، وان الموفد الاممي ديمستورا اصبح على قناعة تامة بأن النظام السوري لا يريد المفاوضات ولا الحل مع هذه المعارضة بل يريد اكمال الحرب حتى انهاء المنظمات التكفيرية المسلحة وتثبيت قوة الجيش السوري على ارض سوريا كاملة، لكن الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد لا يعرف ما هو الموقف الذي يجب ان يتخذه ازاء وجود الجيش الاميركي في كامل شمال سوريا.

 

اما في دمشق، فقد قام مسؤول لبناني هام في زيارة للرئيس بشار الاسد ونقل المسؤول الذي زار الرئيس الاسد الى وزير لبناني كلاما عن الرئيس السوري بشار الاسد ان كل ما تصنعه من مفاوضات لن يؤدي الى نتيجة، وان لا حل نهائي قبل سيطرة الجيش السوري النظامي وانتصاره على كامل الاراضي السورية، وان دول عديدة تقوم في تغيير موقفها تجاه سوريا، خاصة تركيا واوروبا ذات الدول الـ 27 دولة في الاتحاد الاوروبي اضافة الى تغيير غير معلن من الولايات المتحدة حيث ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب لم يعد يتحدث ابدا عن تغيير في السلطة في سوريا.
وبالتالي فان الحرب في سوريا ستستمر لسنتين على الاقل كي يستطيع الجيش السوري اذا توفرت له الامكانيات من ضرب كافة التنظيمات التكفيرية، مع العلم ان الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد يقول بأن روسيا تعهدت بضرب المنظمات التكفيرية بالطيران في ادلب والغوطة الشرقية حتى انهائها في شكل نهائي. اما بالنسبة الى ريف حمص وحماه فالطيران السوري من طائرات ميغ 29 قادر على انهاء التمرد العسكري للمنظمات التكفيرية في قرى ريف حمص حيث مدينة الحولا كذلك ريف حماه الذي سيضربها الطيران السوري الحربي ويقضي على المنظمات التكفيرية فيها ويقطع الطرقات عنها من كل الجوانب من خلال قصف الطائرات للجسور والطرقات التي تؤدّي الى قرى ريف حماه، وعندها ستصبح المنظمات التكفيرية في ريف حمص وحماه معزولة كليا.
واشار الرئيس السوري بشار الاسد الى ان الجيش السوري يسيطر على جنوب سوريا من دمشق الى درعا كذلك يسيطر على طول الطريق من دمشق حتى الحدود اللبنانية وكامل ريف دمشق، وسيطرته على العاصمة دمشق وسيطرته على العاصمة الثانية الكبيرة حلب، اضافة الى كامل سيطرته على مسافة 150 كلم وهو الشاطىء السوري مع كامل منطقة الساحل السوري مع جبال الساحل وصولا الى ريف حماه واللاذقية. اضافة الى انتشار الجيش السوري في ريف حلب، كذلك قسم كبير من ريف ادلب وسيطرته على بادية الشام اضافة الى السيطرة على تدمر ومحافظتها والمنطقة فيها، كذلك السيطرة على كامل الطريق التي تؤدّي من دمشق الى محافظة دير الزور وبذلك يعتقد الرئيس السوري بشار الاسد ان الحرب ستستمر حتى انتصار الجيش السوري النظامي بكل قوته، وان المفاوضات الجارية في جنيف هي تضييع وقت.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*