واشنطن تحضر لحرب طائفية قادمة !

واشنطن

بدأت الحكاية مع عمامة ولحية وسواك في جيب الدشداشة، عندما يذبح “الجهادي” على موسيقا أغنية هادئة لفرانك سيناترا، ويحز رأس الضحية مرفقةً بعبارة “الله وأكبر” تقابلها رقصة “عاشوا” خليجية أمام ترامب في الأرض البدوية، لم يعد قول النبي محمد إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق رائجاً، بل حل مكانه شعار سعودي ” كيف نعيش بلا كابريس”.

عاد المسلمون مئات السنين إلى الوراء، تكاثرت المذاهب التي لم تكن تتعدى أصابع اليدين إلى العشرات وأكثر، أوصد باب مدينة العلم أمام انتشار الجهل والتطرف بفعل الأفلام الهوليوودية، لقد زرع ابن تيمية في الإسلام زرعاً لن تقوم له قائمة بعدها وأول ذلك الزرع محمد بن عبد الوهاب، هذا ما قاله المستشرق الصهيوني كولد زيهر.
المتابع لمنسوب التصريحات والمواقف السياسية لكل من واشنطن وتل أبيب ومعهما أنظمة الخليج وعلى رأسها النظام السعودي، سيعلم بأن المنطقة مقبلة على مشهد غوغائي مخيف يكون باسم الدين.
منذ أكثر من عقد من الزمن خرجت عبارة “الهلال الشيعي” من قبل ما أسموه “محور الاعتدال العربي” تم احتلال بغداد ثم الضغط على دمشق في زيارة كولن باول الشهيرة للرئيس بشار الأسد طالباً أن تقطع سورية علاقتها بإيران وتوقف دعم المقاومة، رفض الأسد، فتم اعتماد خطة إعادة سورية إلى الوراء عقوداً من الزمن وهو ما بدء في العام 2011 ولا زال مستمراً إلى الآن وإن كان في خواتيمه.
عاجل

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*