السويداء … انتصارات الجيش !!

السويداء هي احدى  المحافظات السورية التی تقع في الجنوب الشرقي من دمشق  والتي استولى عليها الجماعات المسلحة لكن الجيش السوري يحسم الامر لصالح الوطن والشعب.

وقال مصدر من اللجان الشعبية في محافظة السويداء إن “مسلحي تنظيم داعش أعدموا اليوم سيدة من عائلة الجباعي وهي من النساء المختطفات لدى التنظيم داعش”.

واعلن “ما يسمى بـ” المرصد السوري لحقوق الإنسان” انه ما لا يقل عن 13 امرأة و15 طفلا لا يزالون محتجزين لدى تنظيم “داعش” الارهابي، بعد أن اختطف التنظيم أكثر من 30 رهينة في محافظة السويداء ذات الأغلبية الدرزية.

وكان تنظيم “داعش” قد أعدم الأسبوع الماضي أحد الرهائن، وهو شاب في الـ 19 من عمره.

السويداء ... انتصارات الجيش السوري

وتستمر وحدات الجيش السوري بالتقدم في عمق بادية السويداء، وباتت تحاصر تنظيم “داعش” الإرهابي في رقعة ضيقة، بعد تحريرها معظم البادية، واقترابها من الالتقاء بالقوات السورية المتقدمة إلى المنطقة من محور القصر شنوان شمالا.وقال مراسل “سبوتنيك” في بادية السويداء: إن ساعات قليلة تفصل بين التقاء القوات السورية المهاجمة في بادية السويداء مع القوات المتقدمة من محور القصر شنوان، وعندها سيتم إعلان بادية شرقي السويداء خالية من وجود تنظيم “داعش”، حيث ستتابع جميع الوحدات هجومها في عمق البادية السورية باتجاه منطقة التنف.

وتتركز عمليات الجيش في هذه الأثناء على طول المنطقة الفاصلة إداريا بين باديتي السويداء وريف دمشق، وهذه الأخيرة تمتد بشكل طولي إلى الحدود الأردنية محاذية بادية حمص إلى الجهة الشرقية حيث المثلث السوري العراقي الأردني.

وأضاف مراسل “سبوتنيك”: إن مقاتلي التنظيم التكفيري باتوا محاصرين في رقعة ضيقة من بادية السويداء ولم يعد أمامهم مجال للفرار، ما أجبرهم على خوض مواجهات عنيفة مع الجيش السوري، مبدين مقاومة شديدة عبر إطلاق القذائف الصاروخية ونشر عدد كبير من القناصين، إضافة إلى استعمال المفخخات والانتحاريين.وأوضح المراسل أن وحدات الاقتحام في الجيش السوري سيطرة على “تل علم” وطهرت منطقة أرض الكراع والتي تعد من أهم تحصينات تنظيم “داعش” الإرهابي إلى الشرق من قاعدة التنف الأمريكية في البادية السورية، مشيرا إلى أن وحدات الجيش قامت بتثبيت نقاط جديدة لها في المنطقة بعد تمشيطها وحرق مقرات “داعش” الارهابي المنتشرة فيها.

ويعد “تل علم” الحاكم الناري لما تبقى من بادية السويداء في أيدي “داعش”، فيما أرض الكراع التي خاض فيها الجيش معارك عنيفة، فهي “صبة بركانية” تتموضع بين تلول الصفا من جهة الشمال الشرقي وجبل العرب من الجنوب الغربي، وإلى الشمال منها تقع خربة الأمباشي الأثرية المعروف.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*